مجمع البحوث الاسلامية

369

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ . البيّنة : 4 أبو العالية : القرآن . ( الماورديّ 6 : 316 ) ابن شجرة : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( الماورديّ 6 : 316 ) لماورديّ : [ بعد نقل قول أبي العالية وابن شجرة ثمّ قال : ] ويحتمل ثالثا : البيّنة : ما في كتبهم من صحّة نبوّته . ( 6 : 316 ) الطّوسيّ : إخبار من اللّه تعالى أنّ هؤلاء الكفّار لم يختلفوا في نبوّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، لأنّهم كانوا مجمعين على نبوّته بما وجدوه في كتبهم من صفاته ، فلمّا أتاهم بالبيّنة الظّاهرة والمعجزة القاهرة تفرّقوا واختلفوا ، فآمن بعضهم وكفر بعضهم . ( 10 : 389 ) مثله القرطبيّ ( 20 : 143 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 570 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 455 ) ، والبروسويّ ( 10 : 487 ) البغويّ : أي البيان في كتبهم أنّه نبيّ مرسل . ( 5 : 290 ) الميبديّ : محمّد والقرآن ، أي لم يختلفوا في مبعثه ، وكونه نبيّا إلّا بعد ظهوره بغيا وحسدا . ( 10 : 570 ) الطّبرسيّ : إلّا من بعد ما جاءتهم البشارة به ، في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم ، فكانت الحجّة قائمة عليهم ، فكذلك لا يترك المشركون من غير حجّة تقوم عليهم ، [ ثمّ ذكر نحو الطّوسيّ ] ( 5 : 523 ) القاسميّ : أي على ألسنة أنبيائهم ، فهكذا كان شأنهم في النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، جحدوا بيّنته كما جحدوا بيّنة أنبيائهم بتفرّقهم فيها ، وبعدهم بالتّفرّق عن حقيقتها . ( 17 : 6226 ) الطّباطبائيّ : ومجيء ( البيّنة ) لهم هو البيان النّبويّ ، الّذي تبيّن لهم في كتابهم ، أو أوضحه لهم أنبياؤهم ، قال تعالى : وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ * فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ . . . الزّخرف : 63 - 65 . ( 20 : 338 ) بيّنات 1 - وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ . . . الجاثية : 17 ابن عبّاس : يعني بيّن لهم من أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنّه يهاجر من تهامة إلى يثرب ، ويكون أنصاره أهل يثرب . ( الفخر الرّازيّ 27 : 265 ) واضحات من أمر الدّين . ( 420 ) السّدّيّ : بيان الحلال والحرام . ( الماورديّ 5 : 263 ) الطّبريّ : وأعطينا بني إسرائيل واضحات من أمرنا ، بتنزيلنا إليهم التّوراة ، فيها تفصيل كلّ شيء . ( 25 : 146 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : ذكر الرّسول وشواهد نبوّته . الثّاني : [ قول السّدّيّ المتقدّم ] ( 5 : 263 ) الطّوسيّ : أي دلالات وبراهين واضحات من الأمر . ( 9 : 255 ) البغويّ : يعني العلم بمبعث محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما بيّن لهم من أمره . ( 6 : 186 )